بيان للرأي العام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بيان للرأي العام

مُساهمة  Admin في الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 4:49 am

يسجل حزب الوسط الإجتماعي احتجاجه القوي على عدم التزام الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات الحياد في جميع مراحل العملية الانتخابية مع تسجيل غياب التوازن الكمي في تقديم المرشحين في التلفزيون العام، إلا أنه على المستوى النوعي اتسمت التغطية بالجفاف والتكرار، والتجنب المتعمد للقضايا الخلافية. مع عدم تقنين الإعلانات مدفوعة الأجر، عبرغياب الرقابة على الإنفاق على هذه الإعلانات، أو عدم وجود سعر موحد للإعلانات الانتخابية في وسائل الإعلام المختلفة. من ناحية أخرى غياب تكافؤ الفرص بين المرشحين عبر منحهم أوقات حرة مجانية لعرض برامجهم الانتخابية، وهو أمر ايجابي لم يحدث من قبل، لكن تركت هذه المعايير باقي المساحة الإعلامية دون تقنين واضح، الأمر الذي دفع معظم وسائل الإعلام للانحياز الصارخ لصالح مرشحين خارج اطار الزمن المجاني في نشرات الأخبار والبرامج الحوارية. على صعيد آخر كان هناك غياب كامل للجان الانتخابات في ضبط أي انتهاكات تتعلق بالإعلام طوال الحملات الانتخابية. الأمر الذي استبعد القوى السياسية الفاعلة.
فوجئنا أن ما تمّ هو عملية انقلابية في شكل مسرحية انتخابية القصد منها إيهام الرأي العام بممارسة الديمقراطية حيث أن لا علاقة له بالعملية الانتخابية لا من قريب ولا من بعيد من حيث الإعداد والتنظيم:
1. تأخير صرف منح المساعدة المالية المخولة للدوائر الإنتخابية للحزب .
2. غياب الإعلام والدعاية وتمكين المترشحين من التعريف بأنفسهم وبرامجهم وحرمان قائمة حزب الوسط الإجتماعي بدائرة منوبة من المساحة المخصصة للتعريف بها.
3. إقصاء حزب الوسط الإجتماعي إقصاء كليا من المشهد الإعلامي وعدم السماح له بتقديم ما أنجزته والتعريف بأرضية العمل التي تأسس عليها.
4. إن الإخلالات الإجرائية كثيرة لهذه المسرحية الانتخابية.
يعبر حزب الوسط الإجتماعي عن رفضه لمثل الممارسات اللاديمقراطية والتي تذكرنا بانتخابات التجمع البائد. ونؤكد على تمسكنا بالعمل التوافقي حتى نضمن وحدة الشعب في مواجهة محاولات الإلتفاف على الثورة وعلى دماء الشهداء ورغبة في القطع مع الماضي مواقفا وسلوكا والعمل على تحقيق أهداف الثورة.
أمر آخر يتعلق بتبعية الإعلام للسياسيين أكثر من تغليبه للمعايير المهنية، والحديث هنا يمس بشكل خاص الدور الغير نزيه الذي تلعبه مؤسسات الإعلام العامة والخاصة ، والتي غالباً ما يتم التعامل معها على أنها مؤسسات سياسية دعائية، منحازة أكثر من كونها مؤسسات إعلامية تمثل المجتمع ككل. كما تستخدم هذه المؤسسات كمنابر لتشويه المنافسين ، وقد كان واضحا الانحياز الصريح والدعائي لبعض المؤسسات لفريق دون فريق.
كما أن برنامج حزب الوسط الإجتماعي من أجل بناء تونس وطناً للحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية واضح وليس فيه خديعة للشعب، و"لا يعتمد على الأموال بل يعتمد على وعي الشعب".
وإزاء هذا الواقع فلن يبق أمام الإعلام سوى حث الناخبين على المشاركة في الانتخابات بشكل فعال للاستمرار في عملية البناء الديمقراطي وحث المفكرين والمعنيين بالفكر السياسي للسعي من اجل إيجاد وسائل أكثر فاعلية في هذا المجال . إننا نعمل في حزب الوسط الإجتماعي على أن تكون تونس قوية عزيزة كريمة تستمد عزتها وكرامتها من عزة كل مواطن فيها وكرامته، وأن نبنى الإنسان الصالح روحيا وإيمانيا وعلميا وثقافيا وخلقيا على قيم الحق والحرية والمواطنة والتعددية واحترام حقوق الآخرين والإيجابية فى ممارسة الحقوق والواجبات السياسية، ونعمل من أجل بناء نهضة علمية واقتصادية للقضاء على الفقر والعوز والبطالة والاهتمام بالصحة العامة والرياضة واحترام الدستور وسيادة القانون وتنفيذ أحكام القضاء، وحرية الصحافة والإعلام .

avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 54
نقاط : 24329
تاريخ التسجيل : 09/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://e-revolutionpcs.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى