الحكومة المؤقتة مازالت تحت تأثير الصدمة والتعيين اللامدروس للولاة دليل على أنها تتخبّط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحكومة المؤقتة مازالت تحت تأثير الصدمة والتعيين اللامدروس للولاة دليل على أنها تتخبّط

مُساهمة  Admin في الجمعة فبراير 18, 2011 12:25 am

الصريح الثلاثاء, 08 فيفري 2011 10:45

بإندلاع الثورة الشعبية في 14 جانفي التي أطاحت بالنظام السابق الفاسد، هبّت نسمات الحريّة والديمقراطية على كامل البلاد، فتنفس العباد كما تنفس كل من ينشد حرّية التعبير عن الرأي والرأي المخالف وكذلك حرّية ممارسة نشاطه السياسي ضمن حزب يؤسس مشروعية وجوده في مشهد الحراك الديمقراطي، من خلال تأشيرة العبور للإنطلاق في النشاط بصفة قانونية.
وحزب الوسط الاجتماعي، واحد من الأحزاب الجديدة التي أمكن لها الولادة الشرعية بعد الثورة الشعبية، وبعد الإعلان عن حريّة تكوين الأحزاب...
فماهي الأهداف التي يسعى الى بلوغها هذا المولود السياسي الجديد، في خضمّ ما شهدته وماتشهده بلادنا من أحداث ومتغيّرات...؟
وماهي المبادئ والأسس التي سيناضل من أجلها... وكيف تبدو قراءته لثورة 14 جانفي...وللحكومة المؤقتة وبعض القرارات المعلنة من قبلها...؟
هذه الأسئلة وغيرها طرحناها على السيد عمّار سلامة أمين عام حزب الوسط الإجتماعي، فكان معه الحوار التالي:
* بعد تهنئتكم على الحصول على التأشيرة والترخيص لتكوين حزبكم ـ حزب الوسط الإجتماعي ـ ماقولكم سي عمّار في ما حدث بتونس منذ اندلاع ثورة 14 جانفي... هل كنتم تتصورون كل هذا الأوكسيجين من الحرّية والديمقراطية وحرّية تكوين الأحزاب...؟
ـ أولا، نترحّم كحزب الوسط الإجتماعي على أرواح كل شهداء الثورة، بمن فيهم شهداء الأحداث الأخيرة في الكاف وسيدي بوزيد وڤبلي، ونعتبر محمد البوعزيزي زعيم المقاومة، وبقية قائمة الشهداء مقاومين يسري عليهم ما يسري على المقاومين، من جراية لأهاليهم، وحقوق تنسحب عليهم كقدماء محاربين.
أما ماحدث في تونس، فهو ثورة ضد الظلم وقوى الظلام المتربصة بمصالح الشعب، وأعتبر أن 14 جانفي هي 20 مارس ثانية، أي عيد استقلال ثان.
كما أن الثورة الشعبية التونسية لاشبيه لها في الثورات المسجّلة عبر التاريخ لأنها ثورة حضارية، وهبّة جماهيرية عضوية ضد الظلم والاستغلال ومصادرة الحياة.
وبفضل هذه الثورة، تم إطلاق الحرّيات ومنها حرية تكوين الأحزاب، فبالرغم من أنه تقدّمنا بمطلب لتأسيس حزبنا، حزب الوسط الإجتماعي، قبل الثورة وتحديدا منذ 3سنوات الا أنّ الأمل في الحصول على التأشيرة كان ضعيفا جدا، والحمد لله أن الحزب رأى النور الآن، بعد أن انزاحت غمامة الظلم السابق الجائر.
* هل ستكون الوسطية والاعتدال شعاركم الحزبي والسياسي... وبماذا تعدون الفئات المستضعفة من الشعب؟
ـ شعار حزب الوسط الإجتماعي، هو الكرامة والعزّة والحريّة، وان الهمّ الأساسي لنا هو النهوض بأبناء الطبقتين الوسطى والفقيرة(الضعيفة)، اذ الفقر لم يكن أبدا قدرا، من منطلق إيماننا بأن تونس ليست بلدا فقيرا، وانما هي ثرية بمواردها المختلفة، وأهم ما تملكه هو ثرواتها من أبنائها، يعني الثروة البشرية.
وأهدافنا متعددة، وفكرة الوسطية مفهوم وطني حضاري، والنهوض بتونس، لايكون الا بالعدل والحريّة معا.
ولأننا وسطيّون فإن خدمة الشعب التونسي ستكون غايتنا لتكريس ثقافة التسامح والمواطنة والمسؤولية والتضامن والالتزام بالتدرج والوسطية، من أجل الدفاع عن المصالح المادية والمعنوية للعمّال والفلاحين والتجار وقدماء المقاومين، الى جانب إقرار ديمقراطية فعلية تأخذ في الاعتبار التطوّر الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للشعب التونسي، وتهدف للحفاظ على الهوية العربية الاسلامية، وضمان الحق للتعبير عن وجودها.
ومن أهدافنا الاخرى، الالتزام بحقوق الانسان وضمان العيش الكريم للمواطن، والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الأهلية السياسية والقانونية، ومحاربة الفوارق الطبقية بشتى الوسائل، والحفاظ على الطبقة الوسطى باعتبارها شريحة مستضعفة وهي الطبقة الكادحة.
* هل تعتقدون أن التونسي غير المتعود على مناخ الحرية والديمقراطية، سيجيد التعامل مع الوضع الجديد ومع تعدد الاحزاب؟
ـ الشعب التونسي ليس قاصرا، وهو الذي تمكن من افتكاك حريته، كما أن الشباب له خبرة للتعاطي مع الوقائع، بدليل قيامه بثورة تاريخية أطاحت بنظام بائد.
وتعدّد الاحزاب في المشهد السياسي علامة صحية ثم ان السلطة في الآخر بيد الشعب والجمهور، من خلال صندوق الاقتراع المحدد لمقياس الحكم على كل حزب، بالبقاء أو الاختفاء.
ونحن نؤيّد أيضا فصل الاحزاب عن الدولة، وفصل السلط.
* وهل تؤيدون النظام الجمهوري الرئاسي أم النظام البرلماني للحكم القادم في تونس؟..
ـ نحن مع نظام برلماني وحكومة مسؤولة، وإذن يكفي من تجربة تفرد الشخص الواحد بالحكم، فكلّ سلطة مفسدة والسلطة المطلقة مفسدة مطلقا، ونطالب بدستور جديد يؤسس لجمهورية ثانية، الى جانب انتخاب هيئة تأسيسية.
* كيف تقيّمون أداء الحكومة المؤقتة في تركيبتها الجديدة؟
ـ الحكومة الانتقالية المؤقتة مازالت تحت مفعول تأثير الصدمة، وتتخبط بدليل التعيين غير المدروس للولاة، وعليها بإعادة البناء من الاساس، لأن ثورة 14 جانفي، كانت ثورة على كل شيء.
* من هم الذين يشكّلون خطورة على الثورة، ويتعين حماية الثورة من التفافهم عليها؟
ـ الالتفاف على الثورة أمر خطير، ولئن كان التجمع متغلغلا في هياكل الدولة، وأكثر ما يخيف ويرعب، وجوده بين القاعدة، وقرار حلّه اختصاص قضائي، فإن الخطير والمهدد للثورة، هو الفساد الهيكلي، بوجود اشخاص في كل المواقع والهياكل، حظوا بمناصب وتعيينات، ليتمكنوا من التمتع بقروض بنكية بالمليارات، دون أي ضمانات.
ونرى أن الدولة لابد أن تسترجع هيبتها، الهيبة الحقيقية لا الهيبة الكاذبة، مع وجوب تصحيح الاوضاع المتردية، وإصلاح القضاء ناهيك وأن الثورة القائمة هي للمعالجة الجذرية إضافة الى محاربة المناولة القذرة.
منيرة المثلوثي


avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 54
نقاط : 24329
تاريخ التسجيل : 09/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://e-revolutionpcs.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قرار من وزير الداخلية مؤرخ في 24 فيفري 2011 يتعلق بالترخيص في تأسيس حزب سياسي أطلق عليه حزب الوسط الإجتماعي

مُساهمة  Admin في السبت فبراير 26, 2011 2:00 am

قرار من وزير الداخلية مؤرخ في 24 فيفري 2011 يتعلق بالترخيص في تأسيس
حزب سياسي أطلق عليه حزب الوسط الإجتماعي

avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 54
نقاط : 24329
تاريخ التسجيل : 09/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://e-revolutionpcs.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى